أحتاجُ لعناقٍ ينتشلُ روحي من أعماقها،
ويوقظها لتُبصر الحياة بشكلها الجميل من جديد.
أحتاجُ لحضنٍ
يحميني من ذلك الأنين المكتظّ في صدري،
ويُشعرني أن التعب لا يجب أن يُقاوَم دائمًا وحدي.
حبيبتي “أنا”
أعلمُ كميةَ التعبِ التي استهلكتِها
حتى وصلتِ إلى مكانكِ الآن.
وأعلمُ أنكِ تُدركين قوّتَكِ جيدًا،
وتعرفين قدرتكِ على تخطّي كل شيء
من أجل أن تبقي مبتسمة… وراضية.
بين السماء والأرض
تعبر تلك المركبه بي
وكأنها تخشى التوقف
فأفقد تركيزي معها
شعور بعدم القدره على التعبير
بندرة الكلمة رغم الطريق الطويل
فأنا على طريقِ سفرٍ
متعبٌ من المسافرين… و“عليل”
نظنُّ أننا نسير بثبات،
ونقاوم كي نبقى متجهين للأمام،
بينما الأرض تدور بنا إلى الخلف
وتسلبُ منّا شعور الأمان بهدوء.
فعلتُ كل ما هو متاحٌ لي
بما لا يُغضبُ ربي،
حتى أُنعشَ روحي
في كل مرةٍ ينطفئُ ضوؤها.
ونجحتُ في كل مرة
وكّلتُ فيها ربي
بروحي وأمرها.
تعودتُ أن أصنعَ الراحةَ لنفسي،
وأن أُنقذني وأُساعدني
كلما أثقلني شيء.
وتمنّيتُ أحيانًا
لو كان هناك من يفعل ذلك عنّي
أو حتى… على الأقل معي.
أسألكَ ربي
أن تُثبتني على طاعتك وعبادتك،
وأن تملأ قلبي بحبك والتعلّق بك،
وألا تحرمني لطفك ورحمتك
ورضاك عني.
لستُ حزينة،
لكنني مُنهكة…
من البحث،
ومن المحاولات،
ومن التجارب الفاشلة،
ومن الأهداف المُهدرة
في مضمار حياتي.

تعليقات
إرسال تعليق