هذا مقال عن الإنسان الطبيعي جدًا… الذي يدخل ليستحم خمس دقائق ثم يخرج وقد: انتصر في نقاش لم يحدث. أخذ جائزة عالمية. انتقم معنوياً من أربعه أشخاص رد على شخص تجاهله سنة 2014. وتخيل نفسه في مقابلة تلفزيونية يتحدث بثقة مبهرة. وأنقذ البشرية مرتين ربما أجمل مافي هذه السيناريوهات أنها تكشف لنا كم نحن ممتلئون بالكلام الذي لم نقله، وبالنسخ الرائعة من أنفسنا التي لا تظهر إلا حين نكون وحدنا. هناك من يعتبر هذه التصرفات جنون خاليه من الوعي وهناك من يكتشف اتزانه العقلي تحت الماء لماذا تتضح لك الصورة أثناء الاستحمام؟ لأن الماء يُطفئ كل ذلك الضجيج خارجك، فيبدأ داخلك بالتحدث بطلاقةٍ لم تعهدها… وكأنك أجبرتَه يومًا على الصمت، لذلك لا يتحدث بوضوح إلا حين يهدأ العالم من حولك. هل أنا شخص طبيعي أم خارج حدود الطبيعه المعترف فيها؟ أنت شخص طبيعي جداً … لدرجة أنك تعود إلى فطرتك كلما شعرت بالغربة وسط هذا العالم المصطنع. لذلك لا يفهمك الجميع فتنشغل أحياناً في محاولة فهم نفسك. عدم خروج الرد المناسب في وقته؟ قلة معرفة؟ قلة ثقة؟ قلة شجاعة؟ من الممكن أن العقل في تلك اللحظة يكون منشغلًا بترميم شع...