إذا رُزقت بطفل من ذوي الاحتياجات…كيف ستبدو رحلته في النمو؟
وهل هي مختلفة؟
مراحل نمو الشخص من ذوي الإعاقة،
سواء ذكر أو أنثى،
لا تختلف بطبعها عن مراحل الأشخاص الطبيعيين…
ولكن كل مرحلة لديهم قد تتمدد وتتضاعف،
على حسب قدرة الطفل في استيعابها
والتكيّف مع تغيراتها.
هل سيجعلهم التدخل المبكر والتأهيل “طبيعيين”…؟
أم أننا نبحث عمّا يشغلنا
في تلك الرحلة التي لا نعلم وجهتها؟
يخشى القلب في مواقف كثيرة
أن لا يتفق مع العقل في رؤيته وأهدافه،
التي نطمح لتحقيقها من خلال تطور فلذاتنا…
ولكنه يبذل الدعوات لرب الكون،
فهو القادر على كل شيء.
لماذا رُزقت بطفل من ذوي الاحتياجات؟
في البداية،
يجب أن نثق أن عطايا الله عادلة وجميلة لكلٍّ منا…
واختلافها عن توقعاتنا
لا يعني سوءها أو فشلنا،
بل هي طريقة الله في التعبير عن ثقته بنا
لرعاية هذه الأمانة.
ابنك أو ابنتك المختلفون
ليسوا مجرد نعمة،
بل هم بركة البيت، وسرّ دفئه…
وستشعر بذلك
حين تؤمن به.
لَيْسُوا بِعَاجِزِينَ كَمَا تَظُنْ
هُمُ الْحَيَاةُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونْ
إِنْ ضَاقَ دَرْبُكَ فَقُلُوبُهُمْ تَحِنْ
وَبِنُورِهِمْ تُشْرِقُونَ وَتَهْتَدُونْ
إن وجدت نفسك بين هذه الكلمات…
اكتب لي، فربما نصنع معًا معنى جديدًا.

تعليقات
إرسال تعليق