لدي هدف أمامي،
لا شيء يمنعني من رؤيته…
لكنني لم أصل إليه حتى الآن.
الحقيقة؟
لم أكن مستعدة بعد.
لا أملك قائمة أعذار،
ولا حتى رغبة في تبرير التأخير.
أنا فقط أؤمن
أن لكل وصول قاعدة:
أن يتوافق الهدف…
مع نسخة تليق به منّا.
ربما أنا من كنت أتأخر
في الظهور بالشكل الذي يستحقه.
أحلّل مشاعري كثيرًا،
وظروفي… وضغوط الحياة عليّ.
أحاول أن أفهم ما يحدث لي،
أن أستوعب تلك الطرق
التي تبدو بلا نهاية في حياتي…
لماذا وُضعت لي؟
وما هي الأقدار
التي تتقاطع مع بعض أمنياتي…
ثم تُكتب لي؟
أجتهد في تفسير محاولاتي الفاشلة،
على أنها تجارب تعليمية
تُثريني… وتزيدني علمًا،
وتعيد تشكيل نظرتي للأشياء،
فلا أعود أرى الطريق كما كان،
ولا نفسي كما كنت.
أتعلّم أن الخسارة ليست نهاية،
بل إعادة توجيه خفية،
تدفعني لأن أقترب…
من النسخة التي خُلقت لها.
وأن بعض التعثّر
لم يكن ليوقفني،
بل ليعلّمني كيف أمشي
بثباتٍ يليق بي أكثر.

تعليقات
إرسال تعليق