متى تغيب شمسك؟
عندما تشرق روحك بشغفك،
بحماسك، بتقدّمك، بنجاحك،
وبذلك الشعور الهادئ بالرضا في داخلك.
لكن عندما تستسلم للحياة،
وتقدّم لها طلب استقالتك،
تبدأ بفقدان تلك الصلاحيات التي مُنحت لك
لتزيد إشراقك.
فيبهت حماسك،
ويتوقف إنجازك،
ويهجرك الرضا،
وتغيب تلك الروح في مكانٍ ما بداخلك.
اصنع سببًا واحدًا لتشرق،
ثم حافظ على ذلك الإشراق
بالاستمرار عليه حتى تعتاده
فيصبح جزءًا من حياتك.
اضحك مرة واحدة على الأقل كل يوم.
أدخل الفرح إلى قلب أحدهم كل يوم.
ابتسم لنفسك حتى لو تيبّست عضلات فكّك.
تعلّم شيئًا جديدًا لتخطو خطوة إلى الأمام،
حتى لو بدا ذلك صعبًا في البداية.
اصنع لنفسك روتينًا مختلفًا عمّا اعتدت عليه.
ولا تتوقف عن المحاولة…
فروحك تشرق بسببك أنت،
بطلب من عقلك أنت،
وبرغبة من نبضات قلبك أنت.
قد يأخذ الآخرون بيدك
ليدلّوك على بقعة مناسبة لتشرق على هذه الأرض،
لكن الإرادة منك أنت.
إن لم تعمل…
فلن يتغير شيء،
وستغيب شمسك
حتى تقرر أنت عودتها.
اجعل من غيابها فرصة
لصيانة عقلك،
وترميم قلبك،
ووضع أساسات جديدة لبداية جديدة.
تغيب شمسك
حين يزيح أحدهم الستار عن حقيقةٍ لم تكن مستعدًا لها… فتخذل.
وتغيب
حين يخرج أحدهم من قلبك دون سابق إنذار،
فيكسره،
وتجد نفسك وحيدًا في ترميمه.
وتغيب شمسك
حين تخفق في طريق الوصول،
حين يتأخر نجاحك،
أو حين يصبح الصباح ثقيلاً عليك.
لكن تذكّر…
شمسك لا تأتي من السماء،
بل تشرق من داخلك.
فتعلّم كيف تشعلها من جديد.

تعليقات
إرسال تعليق